المقام التاسع
15-Sep-2007, 12:03 AM
السلام عليكم ورحمهـ الله وبركاتهـ ..
حبــايبي طــواقــي / شبــاصات المنتدى ..
قصهـ هذهـ الكلمــات ..
هي أنــي أنا طالب تربيهـ خاصهـ ..
وكنت أتمنى أني أتخصص تربيهـ مكفوفين ..
لكــن القســم ما فتحــوهـ في الجامعهـ إلى الآن ..
فأضطريت اني أدخل قسم ثاني ..
واللي حببني في المكفوفين هو أن لما كنت في الثانويهـ ..
طبقــوا نظـــام الدمج للمكفوفين ..
فكانوا يدرسون معي في نفس الفصل ..
أحتكيت معاهم كثير وحبيتهم ..
وفي يوم جلست أنا في الحديقهـ ..
وأناظــر الطبيعهـ وكيف أن قلبي أنشرح ..
مع ألوان الورود .. وطرى على بالي أحد المكفوفين اللي معاي ..
جلست أتخيل حالهـ .. وحمدت الله على نعمهـ البصر ..
وطلعت معي .. لــذت الألـــوان ..
ربيــع وللزهــر غنــوه ترددهــا مــع الـــورود
ربيـع وللبشـر كلمـه تغنـت بأجمـل الألحان
نعــم للحـب نعــم للخـير ونعــم للجـــود
وكلـــن مــن وســع صــدره فــارد الذرعــان
شبـاب هنـاك تطـرب بأنغـام الوتـر والعــود
وهينـا تحكـي عـن سـوالـف ماضيـه شيبان
وأطفــال تســـرح وتمـــرح مثـــل الفهـــود
ونســوان تحكــي وعيونهــا تراقـب الورعـان
وكلـن مــآخــذ حقــه مــن الوناســـه وزود
مغـير هـذاك الشـايـب اللـي بأخـر البستان
كفيف ولا قدرت تعمل خـلايا عيونه السـود
ولا قـــدر ينضـــر للربيـــع ولـــذت الألــوان
يناظر حاله بحـالـه إلا ليـت النظـر موجــود
مــا كـان سـال الدمـع مــن جفنـه الذبـلان
ولا تعثـر في ممشـاه ثم قــام بحيلــه المهــدود
ولا جـرح رجلـه الشـوك ولا لطمتـه الجدران
يا ليتـه بس لا سـالـت دمعتـه على الخـدود
يلاقـي مـن يكفكفهـا سـواء أهـل أو خـلان
يحاكي الفرح في قلبه وأثري أن الفرح مطرود
ولو بتفتش أضلاعه بتلقى حزن فوق أحزان
مــا عــاد يعنــي عنــده أن الربيــع يعـــود
لأنـه بأربـع فصوله من الوحشة غدا بردان
وكـل مـا شـدت عليـه يصيـح يـا معبــود
الحمـــد لك علــى كــل حــال يــا رحمـــن
حبــايبي طــواقــي / شبــاصات المنتدى ..
قصهـ هذهـ الكلمــات ..
هي أنــي أنا طالب تربيهـ خاصهـ ..
وكنت أتمنى أني أتخصص تربيهـ مكفوفين ..
لكــن القســم ما فتحــوهـ في الجامعهـ إلى الآن ..
فأضطريت اني أدخل قسم ثاني ..
واللي حببني في المكفوفين هو أن لما كنت في الثانويهـ ..
طبقــوا نظـــام الدمج للمكفوفين ..
فكانوا يدرسون معي في نفس الفصل ..
أحتكيت معاهم كثير وحبيتهم ..
وفي يوم جلست أنا في الحديقهـ ..
وأناظــر الطبيعهـ وكيف أن قلبي أنشرح ..
مع ألوان الورود .. وطرى على بالي أحد المكفوفين اللي معاي ..
جلست أتخيل حالهـ .. وحمدت الله على نعمهـ البصر ..
وطلعت معي .. لــذت الألـــوان ..
ربيــع وللزهــر غنــوه ترددهــا مــع الـــورود
ربيـع وللبشـر كلمـه تغنـت بأجمـل الألحان
نعــم للحـب نعــم للخـير ونعــم للجـــود
وكلـــن مــن وســع صــدره فــارد الذرعــان
شبـاب هنـاك تطـرب بأنغـام الوتـر والعــود
وهينـا تحكـي عـن سـوالـف ماضيـه شيبان
وأطفــال تســـرح وتمـــرح مثـــل الفهـــود
ونســوان تحكــي وعيونهــا تراقـب الورعـان
وكلـن مــآخــذ حقــه مــن الوناســـه وزود
مغـير هـذاك الشـايـب اللـي بأخـر البستان
كفيف ولا قدرت تعمل خـلايا عيونه السـود
ولا قـــدر ينضـــر للربيـــع ولـــذت الألــوان
يناظر حاله بحـالـه إلا ليـت النظـر موجــود
مــا كـان سـال الدمـع مــن جفنـه الذبـلان
ولا تعثـر في ممشـاه ثم قــام بحيلــه المهــدود
ولا جـرح رجلـه الشـوك ولا لطمتـه الجدران
يا ليتـه بس لا سـالـت دمعتـه على الخـدود
يلاقـي مـن يكفكفهـا سـواء أهـل أو خـلان
يحاكي الفرح في قلبه وأثري أن الفرح مطرود
ولو بتفتش أضلاعه بتلقى حزن فوق أحزان
مــا عــاد يعنــي عنــده أن الربيــع يعـــود
لأنـه بأربـع فصوله من الوحشة غدا بردان
وكـل مـا شـدت عليـه يصيـح يـا معبــود
الحمـــد لك علــى كــل حــال يــا رحمـــن